Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

Hukum Istri tidak Mengambil Iddah dan Tetap Bekerja Setelah Suaminya Meninggal

Iddah Seorang Istri

 Masih anyak sekali di negara kita tercinta ini, orang-orang yang masih dalam garis kemiskinan sehingga tidak jarang dari mereka yang pontang panting mencari nafkah untuk keluarganya. Permasalahan seperti ini kadangtkadang hanya dialami oleh seorang suami, tetapi juga dialami seorang istri yang ditinggal mati suaminya. Untuk menghidupi anak-anaknya kadang seorang istri terpaksa keluar rumah untuk mencari nafkah walau belum selesai masa iddahnya.

Bolehkah seorang istri (suami meninggal) keluar rumah untuk mencari nafkah dan ikut mengantarkan kepergian jenazah suaminya? Padahal ia sedang menjalani masa 'iddah?

Seorang wanita yang ditinggal mati suaminya berkewajiban menjalani masa 'iddah. Dalam istilah fiqh, 'iddah didevinisikan sebagai masa penantian seorang wanita untuk memastikan bahwa rahimnya kosong (tidak hamil) dan dilaksanakan atas dasar ta 'abbudy. Lama masa 'iddah bagi wanita yang ditinggal mati suaminya adalah 4 bulan sepuluh hari. Sebelum masa 'iddah selesai seorang wanita tidak diperbolehkan menikah lagi setelah suaminya meninggal dunia. Hal ini dimaksudkan agar tidak terjadi percampuran nasab (jalur keturunan) jika ternyata wanita tadi tengah hamil saat suaminya meniggal.

Selama dalam masa 'iddah seorang wanita juga berkewajiban menjalani ihdad. Dalam bahasa Indonesia, ihdad memiliki arti berkabung, yakni tidak berhias diri.

Kewajiban lainnya bagi wanita yang sedang 'iddah adalah mulazamah al-maskan (selalu berada di dalam rumah), seperti yang dinyatakan dalam ayat Allah swt:

ياأيهاالنبي إذاطلقتم النساءفطلقوهن لعدتهن وأحص االعدةواتقواتخرجوهن من بيوتهن ولايخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدودالله

"Hai Nabi, apabila kamu menceraikan isteri-isterimu Maka hendaklah kamu ceraikan mereka pada waktu mereka dapat (menghadapi) iddahnya (yang wajar) dan hitunglah waktu iddah itu serta bertakwalah kepada Allah Tuhanmu. janganlah kamu keluarkan mereka dari rumah mereka dan janganlah mereka (diizinkan) ke luar kecuali mereka mengerjakan perbuatan keji yang terang. Itulah hukum-hukum Allah " (QS. AI-Thalaq: 1).

la tidak diperkenankan keluar rumah selama masa 'iddah selain dengan alasan darurat (terpaksa), seperti khawatir terhadap Keselamatan jiwa karena rumah yang ia tempati hampir roboh, atau berada di antara masyarakat yang kurang bermoral (pencuri, penjahat, dsb.). Ia juga diperbolehkan keluar rumah karena kebutuhan seperti untuk memenuhi kebutuhan hidup atau mencari nafkah, jika kebutuhan hidupnya tidak ditanggung oleh orang lain.

Dari beberapa penjelasan ini disimpulkan pula bahwa wanita yang sedang menjalani masa 'iddah tidak diperbolehkan keluar rumah meskipun dengan tujuan mengunjungi saudara, menjenguk orang sakit atau bahkan mengantarkan jenazah sang suami, karena semua itu tidak tergolong kebutuhan.

Demikian ini adalah rumusan dalam konsep Madzhab Syafi'i. Sementara dalam konsep Madzhab Maliki, kewajiban menetap di rumah bagi sang istri hanya wajib dilakukan di malam hari, sehingga ia bebas keluar rumah di siang hari.

Keluar rumah bagi wanita yang sedang menjalani masa 'iddah hukumnya haram menurut madzhab Syafi'i. Sedangkan menurut Madzhab Maliki, diperbolehkan baginya keluar rumah untuk mengantar pemberangkatan jenazah suaminya jika itu dilakukan di siang hari.

Rujukan

بجيري على الخطيب (ج 4 ص 60-62 ) الجامع

(و) يجب (على المتوفى عنها) زوجها ( على المبتوتة) أي المقطوعة عن النكاح ببينونة صغرى أو كبرى إذ البت القطع (ملازمة البيت) أي الذي كانت فيه عند الفرقة بموت أو غيره وكان مستحقا للزوج لائقا بها لقوله تعالى "لا تخرجوهن من بيوتهن أي بيوت أزواجهن وأضافها إليهن للسكنى "ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبيئة" قال ابن عباس وغيره الفاحشة المبينة هي أن تبدو على أهل زوجها وليس للزوج ولا لغيره إخراجها ولا لها خروج منه وإن رضي به الزوج إلا لعذر كما سيأتي لأن في العدة حقا لله تعالى والحق الذي الالله تعالى لا يسقط بالتراضي - إلى أن قال قوله (ا لحاجة) أي فيجوز لها الخروج في عدة وفاة وعدة وطء شبهة ونكاح فاسد وكذا بائن ومفسوخ نكاحها وضابط ذلك كل معتدة لا تجب نفقتها ولم يكن لها من يقضيها حاجتها لها الخروج في النهار لشراء طعام وقطن وكتان وبيع غزل ونحوه للحاجة إلى ذلك أما من وجبت نفقتها من رجعية أو بائن حامل أو مستبرأة فلا تخرج إلا بإذن أو ضرررة كالزوجة لأنهن مكفيات بنفقة أزواجهن وكذا لها الخروج لذلك ليلا إن لم يمكنها نهارا وكذا إلى دار جارتها لغزلى وحديث ونحوهما للتأنس لكن بشرط أن ترجع وتبيت في بيتها (تنبيه) اقتصر المصنف على الحاجة إعلاما بجوازه للضرورة من باب أولى كأن خافت على نفسها تلفا أو فاحشة أو خافت على مالها أو ولدها من هدم أو غرق فيجوز لها الانتقال للضرورة الداعية إلى ذلك وعلم من كلامه كغيره تحریم خروجها لغير حاجة وهو كذلك كخروجهاالزيارة وعيادة واستنماء مال تجارة ونحو ذلك  قوله (ملازمة البيت) أي الذي فورقت وهي فيه أو في طريقه بقصد النقلة إليه بأن وقع الفراق بعد خروجها قوله (إلا بإذن) هذا محل المخالفة بين من تجب لها النفقة ومن لا تجب فالأولى لا تخرج إلا بإذن والثانية لها الخروج لحاجة ولو بلا إذن أما حالة الضرورة فهما سواء في جواز الخروج والمراد الخروج مع العود أما الخروج لمسكن آخر فلا يجوز ولو برضا الزوج قوله (ونحو ذلك) أي كخروجها لجنازة زوجها أو أبيها مثلا فلا يجوز اه‍

حاشية الخرشي (ج 4 ص 159) (المالكية) الجامع

(ص) والخروج في حوائجها طرفي النهار (ش) يعني أن المعتدة من وفاة أو طلاق يجوز لها أن تخرج في قضاء حوائجها طرفي النهار أي المحكوم لهما في التصرف بحكم النهار وهمامن قبيل الفجر بقليل ومن الغروب للعشاء وأحرى نهارا وإنما نص على المتوهم وعليه يكون موافقا للمدونة وظاهر كلام المؤلف أنها لا تخرج في غير حوائجها وظاهر النقل جوازه فإنه قال تخرج للعرس ولا تبيت الا في بيتها (ص) لا ضررجوارا لحاضرة ورفعت، للحاكم أفرع لمن يخرج إن أشكل – إلى أن قال - (قوله من قبيل الفجر إلخ) إذا كان كذلك فجعلهما طرفي النهار مجاز علاقته المجاورة ولم يعبر بطرفي الليل لئلا يتوهم أن أحد طرفي النهار بعد العشاء ولا يصح إذ يتعين عليها الرجوع بين المغرب والعشاء وهذا كله إذا كان الزمن مأمونا والحاكم عادلا وإلا فلا تخرج إلا نهارا

المدونة (ج2, ص 41-42 ) (المالكية الجامع

في خروج المطلقة بالنهار والمتوفى عنها زوجها وسفرهما قلت حل كان مالك يوقت لهم في المتوفى عنها زوجها إلى أي حين من الليل لا يسعها أن تقيم خارجا من حجرتها او بیتها أبعد ما تغيب الشمس أم ذلك واسع لها في قول مالك حتي تريد النوم أن تتخذ عند جيرانها او تكون في حوائجها وهل ذكر لكم مالك متى تخرج في حاجتها أيسعها أن تدلج في حاجتها أو تخرج في نصف الليل إلى حاجتها ؟ قال قول مالك والذي بلغني عنه أنها تخرج بسهر قرب الفجر وتأتي بعد المغرب ما بينها وبين العشاء وحدثني سحنون عن این القاسم عن مالك عن يحيى بن سعد . قال : بلغني أن السائب بن یزید بن خباب توفي وأن امرأته أم مسلم أتت ابن عمر فذكرت له حرثا لها بقناة وذكرت له وفاة زوجها أيصلح لها أن تبيت فيه فنهاها فكانت تخرج من بينها بسحر فتصبح في حرثهاوتظل فيه يومها ثم ترجع إذا أمست حدثني سحنون عن ابن وهب عن أسامة بن زيد والليث عن نافع أن ابنة عبد الله بن عباس حين توفي عنها واقد بن عبد الله بن عمر كانت تخرج بالليل فتزور أباها وتمر على عبد الله بن عمر وهي معه في الدار فلا ينكر مالك عليها ولا تبيت إلا في بيتها.

المنتقى لابن الجارود (ج 4, ص 13ق) (الملكية) الجامع

(ص) (مالك عن حميد بن قيس الملكي عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن الحج (ش) قوله إن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يريد أنه كان پری اعتداد المرأة في منزل زوجها المتوفى عنها لازما لها فلا يجوز لها أن تخرج في حج ولا غيره حتی تنقضي عدتها - إلى أن قال (ص) مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن السائب بن خباب توفي وأن امرأته جاءت إلى عبد الله بن عمر فذكرت له وفاة زوجها وذكرت له حرثا لهم بقناة وسألته هل يصلح لها أن تبيت فيه فنهاها عن ذلك فكانت تخرج من المدينةسهرافتصبحفي حرثهم فتظل فيه يومها ثم تدخل المدينة إذا أمست نتبيت في بيتها) (ش)نهى عبدالله ابن عمر ان تبيت المرأة : في حرثها التي جاءته تسأله وهي أم سليم امرأة السائب بن خباب لماض توفي عنها ولزمتها العدة في بيتها فنهاها عن المبيت في حرثها في مدة عدتها لما قدمناه من أنها تلزمها السكنى فى بيت زوجها ومعنى السکنی ومعظمه المبيت لأنه وقت السكون والاستقرار في المسكن فلم يكن لهاأن تخل به وإن كان لها أن تنصرف بالنهار وقد تقدم الكلام فيه قال مالك لها أن تخرج سحرا قبل الفجر وتأتي بعد المغرب ما بينها وبين العشاء ومعنى ذلك أنه لا يفوتهابهذا مقصودالمبيت في بيتها

Berlangganan via Email